عمر بن محمد ابن فهد
1061
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
خلا المجلس الأول ، و « ثلاثيات البخاري » ، و « ثلاثيات الدارمي » ، وقرأ عليه « الشمائل للترمذي » . وأجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة الماضي [ 22 ] . وقرأ على عم والده الشيخ إبراهيم ، وتدرب بعمه أبي الفتح ، وبرع في الميقات والفرائض والحساب ونحوها ، وله في ذلك مناظر . ودرس وشارك في غير ذلك من الفقه وأصوله والعربية ، وانفرد في مكة بالميقات والروحاني ونحوها ، واشتهر بالحجب عمن بعثت « 1 » به الجان ، وقصد في ذلك ، وله في ذلك أخبار . أقول : وشارك في الفقه وأصوله والعربية ، وانتفع الناس به في علومه التي انفرد بها ، وكتب على الفتاوى في ذلك ، وأثنى عليه العارفون بذلك ثناء بليغا . وكان مباركا ، ساكنا ، متقشفا ، يتورع في أشياء ، وتعلل من نزلة تورمت منها رقبته ووجهه ، انقطع بذلك ليلة ويوما ، وأسكن في أثناء اليوم إلى أن مات في ليلة الثلاثاء سادس ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة عند سلفه ، ولم يخلّف بعده في مجموع فنونه مثله رحمه اللّه وإيانا . [ 1047 ] - علي بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري المكي . الشهير بالمرجاني . أخو أبي الفضل محمد [ 243 ] وأحمد [ 450 ] وحسن [ 622 ] الماضين ، وأبي
--> [ 1047 ] - نور الدين المرجاني ( ؟ - ؟ ) أخباره في : الضوء اللامع 5 : 295 . ( 1 ) في الضوء : يتعبث .